وعن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه قال: صلى النبى ﷺ العيد ثم رخص فى الجمعة فقال: من شاء أن يصلى فليصل. رواه الخمسة إلا الترمذى وصححه ابن خزيمة
Diriwayatkan oleh Zaid bin Arqam: Nabi Muhammad SAW salat Id, kemudian memberikan ruhsah dalam salat Jumat, lalu beliau bersabda, “Barang siapa yang ingin salat Jumat, maka salatlah.” Hadis ini disahihkan oleh Ibnu Khuzaimah.
فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام ٢/١٧٦ — عبد القادر شيبة الحمد (ت ١٤٤٠)
Imam an-Nawawi dalam kitabnya Raudhatu at-Thalibin mengatakan bahwa ketika salat Id bertepatan pada hari Jumat, maka bagi penduduk desa yang menghadiri salat Id dan mendengar nida’ Jumat, tidak wajib melakukan salat Jumat, dengan syarat mereka meyakini bahwa ketika pulang ke rumahnya tidak akan menututi salat Jumat (terbatas waktu sebab jarak yang sangat jauh). Hal ini berdasarkan qaul jadid dan qaul qadim-nya Imam as-Syafi’i.
إِذَا وَافَقَ يَوْمُ الْعِيدِ يَوْمَ جُمُعَةٍ، وَحَضَرَ أَهْلُ الْقُرَى الَّذِينَ يَبْلُغُهُمُ النِّدَاءُ لِصَلَاةِ الْعِيدِ، وَعَلِمُوا أَنَّهُمْ لَوِ انْصَرَفُوا لَفَاتَتْهُمُ الْجُمُعَةُ، فَلَهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا، وَيَتْرُكُوا الْجُمُعَةَ فِي هَذَا الْيَوْمِ عَلَى الصَّحِيحِ الْمَنْصُوصِ فِي الْقَدِيمِ وَالْجَدِيدِ
روضة الطالبين وعمدة المفتين ٢/٧٩ — النووي (ت ٦٧٦)
كتاب صلاة العيدين←فصل في صفة صلاة العيد
Namun, Imam Muhammad bin Humud al-Wa’ili di dalam kitab Bughyah al-Muqhtashid Syarh Bidayah al-Mujtahid mengutip pendapat as-Syafi’i yang mengatakan bahwa ruhsah (keringanan) atau tidak wajib salat Jumat di atas hanya berlaku bagi penduduk pedalaman yang rumahnya jauh dari masjid, sehingga ketika mereka kembali melakukan salat Jumat setelah pulang dari salat Id mereka akan merasa kesulitan. Sedangkan pada zaman sekarang, masjid sudah banyak sekali, tentunya tidak akan ada kesulitan lagi untuk menunaikan salat Jumat.
قوله: (وَاخْتَلَفُوا إِذَا اجْتَمَعَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ عِيدٌ وَجُمُعَةٌ، هَلْ يُجْزِئُ العِيدُ عَنِ الجُمُعَةِ؟)
والرسول ﷺ قال في حديث بالنسبة للجمعة: «إن هذا يوم جعله اللَّه عيدًا» (١)، فهو عيد الأسبوع،
إذًا لو اجتمع في يوم واحد عيدان: العيد المعروف، وكذلك يوم الجمعة؛ فهل يقتصر بإحدى الصلاتين ويكتفى بها عن الأخرى؟ بمعنى: أنَّ مَن صلى صلاة العيد تسقط عنه الجمعة، يعنى: حضور الجمعة لا أداؤها، وإنما يُؤديها ظهرًا؟
هناك مَن يرى أو يفهم أنها تسقط الصلاة، ويقول: نعم، نقل هذا، لكني أنا أقول بأنه يسقط عنه فرضية حضور الجمعة، ويؤديها ظهرًا، فلننظر ماذا يقول المؤلف
قوله: (فَقَالَ قَوْمٌ: يُجْزِئُ العِيدُ عَنِ الجُمُعَةِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ إِلَّا العَصْرُ فَقَطْ، وَبِهِ قَالَ عَطَاءٌ ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَعَلِيٍّ
أما على القول بأن الجمعة تسقط عنه، فهذا قول ضعيف، ولا ينبغي الأخذ به (٢)
قوله: (وَقَالَ قَوْمٌ: هَذِهِ رُخْصَةٌ لِأَهْلِ البَوَادِي الَّذِينَ يَرِدُونَ الأَمْصَارَ لِلْعِيدِ وَالجُمُعَةِ خَاصَّةً) (٣)
لأن ذلك يشق عليهم، أهل البوادي -كما هو معلوم- كانوا يأتون على دوابهم، ويقطعون مسافات طويلة، وربما تلحقهم مَشقة، ودين اللَّه مبني على اليُسر، والرسول ﷺ يقول: «يَسِّرُوا ولا تُعَسِّروا»، وفي القرآن: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]، إذًا هذا من باب التخفيف، هذا قول فريق من أهل العلم
بغية المقتصد شرح بداية المجتهد ٥/٢٨٥٢ — محمد بن حمود الوائلي (ت ١٤٣١)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-(١) أخرجه مالك في «الموطأ» (١/ ٦٥) والطبراني في «المعجم الأوسط»
-(٢) يُنظر: «الاستذكار» لابن عبد البر (٢/ ٣٨٥) حيث قال: «قال أبو عمر: وقد روي في هذا الباب عن ابن الزبير وعطاء قول منكر أنكره فقهاء الأمصار، ولم يقل به أحد منهم»
-(٣) وهو مذهب الشافعي،
Akan tetapi, dalam kitab Hasyiah Bujairami ‘ala Syarhi Manhaj at-Thullab, disebutkan bahwa ketika salat Id bertepatan pada hari Jumat, maka tidak wajib salat Jumat meskipun jaraknya dekat dari masjid dan masih bisa menututi salat Jumat, karena jika diwajibkan Jumat, maka akan merasa kesulitan, sedangkan salat Jumat itu bisa gugur sebab adanya masyaqah (kesulitan).
وَلَوْ وَافَقَ يَوْمَ جُمُعَةٍ عِيدٌ فَحَضَرَ صَلَاتَهُ أَهْلُ قُرًى يَبْلُغُهُمْ النِّدَاءُ فَلَهُمْ الِانْصِرَافُ وَتَرْكُ الْجُمُعَةِ نَعَمْ لَوْ دَخَلَ وَقْتُهَا قَبْلَ انْصِرَافِهِمْ كَأَنْ دَخَلَ عَقِبَ سَلَامِهِمْ مِنْ الْعِيدِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ تَرْكُهَا
(قَوْلُهُ: فَلَهُمْ الِانْصِرَافُ وَتَرْكُ الْجُمُعَةِ) أَيْ: لِسُقُوطِهَا عَنْهُمْ وَإِنْ قَرُبُوا وَأَمْكَنَهُمْ إدْرَاكُهَا لَوْ عَادُوا تَخْفِيفًا عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ لَوْ كُلِّفُوا بِالرُّجُوعِ لِلْجُمُعَةِ لَشَقَّ عَلَيْهِمْ وَالْجُمُعَةُ تَسْقُطُ بِالْمَشَقَّةِ. اهـ إطْفِيحِيٌّ
حاشية البجيرمي على شرح المنهج = التجريد لنفع العبيد ١/٣٧٧ — البجيرمي (ت ١٢٢١)
——————————————
Penulis: Fadlurrahman, Mahasantri Ma’had Aly Nurul Qarnain Angkatan VI
Editor: Fathorrozi


